بيان صحافي من جريدة إيلاف الالكترونية

إيلاف تعلن نيّتها إطلاق خدمات جديدة في حقل الإعلام المتعدد في شراكة مع «كاريزما غروب»

=========

يحظر نشره قبل الساعة العاشرة صباحا من يوم الأربعاء 11 يوليو / تموز 2011 بتوقيت دولة الأمارات.

=========

احتفالا بعيد ميلادها العاشر تعلن اليوم ‪إيلاف، الصحيفة الإلكترونية العاملة على مدار الساعة والتي أسسها وينشرها عثمان العمير، أنها ستبدأ التوسع في نوع الخدمة الصحافية الممتازة التي توفرها لقرائها. وسيتمثل هذا في إطلاقها خدمات متقدمة في مجال الوسائط المتعددة باسم «إيلاف ملتي ميديا»، التي ستعرف بمختصرها اللاتيني EMM «ئي إم إم»، وذلك ابتداء من العام 2012.

وستضع إيلاف نصب عينها طموحات العالم العربي وتطلعاته، واختارت أن تتخذ مقرها في «توفور54»، بأبوظبي. وهي تعتبر هذه الشراكة التعاونية الجديدة مع توفور54، المحتم لها أن تصبح بؤرة اقليمية متميّزة وحيوية للإعلام العربي، خطوة استراتيجية بالنسبة لتعاون الطرفين وصولاً الى تحقيق أهدافهما المشتركة.

وستكون «ئي إم إم» شركة للنشر والبث تتعاون، بالتكليف وحيازة البرامج طويلي المدى، مع كبريات شركات الإنتاج المستقل وأهل الخلق والإبداع في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وعلى سبيل المثال فسيتاح لنطاقها العريض (برودباند) تقديم المعلومات وقابلية التفاعل وأن يكون مصدرا للترفيه والتعليم والإلهام. كما ستصبح خدمات الفيديو التي تقدمها على الإنترنت قبلة للمشاهدين العرب وتصبح مكمّلة - بملاحقة آخر الأخبار - لتلك التي تقدمها عبر صحيفتها الإلكترونية إيلاف.

وستُوجَه خدمات إيلاف المرئية والمسموعة الجديدة رئيسيا الى قراء صحيفتها الإلكترونية عموما، لكنها ستلائم بشكل خاص شريحة الشباب الناطق بالعربية والراغب أبدا في التفاعل مع المواد الإخبارية السريعة والعميقة المحتوى في الوقت نفسه.

وستقدم ئي إم إم لعملائها على الإنترنت وللمجتمعات العريضة تجربة جديدة وفريدة في حقل الوسائط المتعددة بحيث تجتذب المعلن والمموّل على السواء الى جريدة إيلاف وذلك بفضل تميّزها عن البقية. ولدى بد العمل بهذه الخدمات الناطقة بالعربية فسيكون بثّها متاحا بالمجان عبر الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال مؤسس إيلاف وناشرها، عثمان العمير، لدى إعلانه النبأ اليوم: «ستبدأ ئي إم إم كتابة فصل جديد في حقل الإعلام المتعدد. وسيكون هذا فصلا حافلا بتعدد الخيارات وأكثر اتساعا في كل ما يتعلق بالتغطية الإخبارية والتواصل الاجتماعي الإلكتروني».

ومضى قائلا إن «تصاعد مد مجال الإعلام الإلكتروني والاجتماعي وظهور الحركات المطالبة بالتغيير في العالم العربي هما القوة الدافعة وراء مشروع ئي إم إم الجديد. ولهذا تعيّن أن يتسم هذا المشروع بأن يكون متميزا ومجدِدا ومصدر قوة وقيم إنتاجية عالية في سائر النواحي التحريرية والإدارية والتقنية».

وتفخر إيلاف بإعلانها أن «كاريزما غروب»، وهي إحدى أكبر الجهات العاملة في مجال الإمداد الإعلامي الإبداعي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأسرعها نموا، اتخذت لها حصة في مشروع ئي إم إم كشريك استراتيجي. وستعمل الشركتان بشكل لصيق من أجل تعزيز رؤيتهما المشتركة لبرامج كل من الطرفين ومبادراته.

ويقول العمير: «أنا فخور بوجود كاريزما غروب كشريك استراتيجي مع ئي إم إم. فهي شركة نتظر الى الأمام وتربطنا بها الأرضية نفسها وهي الأهداف الإعلامية والتجارية الطليعية. ومع نمو...

Elaph

Media